الشيخ علي الكوراني العاملي
120
شمعون الصفا
ثم ملك بيطاليس أحد عشرة شهراً . ثم ملك اسباسيانوس سبع سنين وسبعة أشهر ، وفي أيامه خالف أهل البيت المقدس قيصر ، فحصرهم وافتتح المدينة عنوةً وقتل كثيراً من أهلها من اليهود والنصارى ، وعمهم الأذى في أيامه ) . من تواضع بطرس ومعجزاته ( عليه السلام ) ينقل الكتاب المقدس / 399 ، صورة عن تواضع بطرس ( عليه السلام ) فيقول : ( كان بطرس يسير في كل مكان ، فنزل بالقديسين المقيمين في اللد ، فلقي فيها رجلاً اسمه أينياس يلزم الفراش منذ ثماني سنوات وكان مقعداً ، فقال له بطرس : يا أينياس أبرأك يسوع المسيح ، فقم وأصلح فراشك بيدك ، فقام من وقته ! ورآه جميع سكان اللد وسهل الشارون ، فاهتدوا إلى الرب . وكان في يافا تلميذة اسمها طابيثة ، أي ظبية ، غنية بالأعمال الصالحة والصدقات التي تعطيها ، فاتفق أنها مرضت في تلك الأيام وماتت ، فغسلوها ووضعوها في علية . ولما كانت اللد قريبة من يافا سمع التلاميذ أن بطرس فيها ، فأرسلوا إليه رجلين وناشدوه : لا تتأخر في المجئ إلينا ، فقام بطرس ومضى معهما ، فلما وصل صعدوا به إلى العلية ، فأقبلت عليه جميع الأرامل باكيات يرينه الأقمصة والأردية التي صنعتها ظبية إذ كانت معهن . فأخرج بطرس الناس كلهم ، وجثا وصلى ثم التفت إلى الجثمان وقال : طابيثة قومي ! ففتحت عينيها فأبصرت بطرس فجلست ، فمد إليها يده وأنهضها ثم دعا